كتبت أناملُ القدر أن أغدو بين طيات
الزمن المر….
أن أحيا وأنياب الغصّة تنهش الفؤاد
سحبٌ عجفاء تتوالى في سمائي الكئيبة
حبات مطرٍ كأنها سهامٌ حارقة!!
أين أنا يازماني؟؟
وفي أيّ مكانٍ تتقاذفني حممُ الأيام؟
أرقامٌ تروحُ وتأتي؟
هياكلٌ بشفاهٍ زائفة!!
خلفها أنيابٌ حادة..
أُفتِّشُ بينها عن مكانٍ يأويني
أنشدُ عيوناً بفيضِ الودادِ ترمقني
أسألُ عن صدرٍ دافئ يضمني
أتمنى زراعاً بالدفء تحتويني
أرغبُ بشفاهٍ من عطشي تسقيني
كم مددتُ زراعاً تفيضُ حنان
كم أطلقت عيوني سهام الأمان
كم احتوى صدري صفحة خدٍ وسنان
كم اعتصرتُ شفاهي رحيقاً للظمآن
أنا ياقدري…..
أنا دمعةٌ لم تُكفكفها الأيام
أنا ياقدري رفيقُ الأحلام
أنا ياقدري للحزنِ أنغام
أواااااااااااااااااااااااااه يازمن!!
ابتسامة….
نظرة……
همسة….
أنينُ فؤاد….
نبض وريد….
كل شيئٍ قد وهبت!!!!
وبم أهديتني ؟؟؟؟
العذاب؟؟
الحرمان؟؟
الضياع؟؟؟
أم ماهي سلواي؟؟
أسدلُ على الجفون الناعسة
ستارة الأحلام
أرمي البصر عمن حولي
عمن قريبٌ مني…
بدون وعيٍ
بدون إدراك
الروح هناك
مسافرة
إ






















